https://www.c4cg.org/privacy-policy/
pakde4d toto
pakde4d ai
pakde4d
pakde4d login
https://www.allnaturalchiro.com/Massage
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
مقالات رئيس التحرير

المؤتمر الثامن.. وراثة الحريق الفلسطيني

المؤتمر الثامن.. وراثة الحريق الفلسطيني

كتب: جواد العقاد/ رئيس التحرير

مؤتمر حركة فتح الثامن محطة بالغة الحساسية في مسار الحركة وفي السياق الوطني الفلسطيني كله، إذ جاء في ظروف سياسية وميدانية شديدة التعقيد، تجعل من هذا الاستحقاق اختباراً حقيقياً لصلابة المشروع الوطني وقدرة الحركة على إعادة إنتاج دورها التاريخي.

حركة فتح عصب المشروع الوطني الفلسطيني، وتتحمّل اليوم عبئاً مضاعفاً؛ عبء الاستمرار في قيادة الحالة الوطنية في غزة والضفة والمخيمات والشتات، وعبء تجديد بنيتها الداخلية بما يواكب التحولات العميقة التي يعيشها الواقع الفلسطيني.

ومن هنا تأتي أهمية ما أفرزه المؤتمر من تشكيلات قيادية جديدة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، باعتبارها خطوة لمحاولة خلق توازن بين الخبرة التاريخية من جهة، ودماء الشباب والكوادر الجديدة من جهة أخرى.

هذا الدمج بين الحرس القديم والجيل الجديد هو خيار سياسي وإدراك لحاجة الحركة إلى تجديد أدواتها الفكرية والتنظيمية دون التفريط بالذاكرة النضالية والخبرة المتراكمة للقادة التاريخيين، فالحركة التي تُقصي ذاكرتها تفقد جزءاً من قدرتها على الفعل، كما أن الحركة التي تتوقف عند ذاكرتها تفقد قدرتها على التجدد.

يطرح غياب بعض القيادات التاريخية عن مواقع القرار المركزي سؤالاً مهماً حول ضرورة تفعيل أطر استشارية فاعلة داخل الحركة مثل المجلس الاستشاري، يكون لها دور حقيقي في بلورة الرؤية العامة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة التي شكّلت جزءاً أساسياً من مسيرة النضال الفلسطيني.

إن المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة الجديدة تمتد من إدارة التحديات اليومية في الميدان، إلى الحفاظ على وحدة الحركة، وصولاً إلى حماية المشروع الوطني من التشظي والإنهاك. لذلك فإن الرهان الحقيقي في القدرة على إنتاج رؤية سياسية وتنظيمية قادرة على مواجهة الاستحقاقات القادمة. ويبقى الأمل معقوداً على أن تكون هذه القيادة في مستوى التحدي، وأن تنجح في تحويل هذا المؤتمر إلى نقطة انطلاق جديدة تعزز حضور حركة فتح، وتعيد ترميم دورها الوطني، بما يخدم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كل أماكن وجوده.

زر الذهاب إلى الأعلى