gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
gurita4d
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
نصوص

أمشي وبداخلي أرجوحة

بقلم: إيناس لافي

لقد شارف ديسمبر على الوصول مُجددًا.
وأنا ما زلتُ أُجزم أنّني قابعة في التاسع عشر من عمري، ولم أكبر بعد.

ما زلتُ تلك الطفلة العنيدة، المُحبة للحياة رغم قساوة الظروف؛
تلك التي ترى أن الحياة أقل تعقيدًا مما نعتقد،
وأن قطعة حلوى صغيرة تكفي لجعلها سعيدةً طوال اليوم،
وأن هذه الحياة لا تستحق أكثر مما ينبغي.
ربما لم أكبر، نعم؛
لكن ما زالت تلك الأرجوحة تُضحك فؤادي بشدّة،
وتجعلني أُحب الإعادة،
وكأن لا شيء في هذا العالم قادر على إفساد إسعادي.

لكن في الحقيقة،
هُناك شيءٌ ما بداخلي كبر رغمًا عني.
كبرتُ حينما أصبحتُ أُرتّب ما بجوفي قطعةً قطعة،
خشيةً من فقدان أحدهم،
وكأن العفوية التي كنت أحملها بِداخلي
لم تعد تُفهم كما يجب.
كبرتُ حينما أيقنتُ أن البيت قد هُدم،
وحين أصبحت الذكريات أكثر وجعًا وأشد ألمًا مما نعتقد،
وكأن علينا ألّا نحتفظ بشيءٍ مما مضى؛
فالذكريات، مع مرور الوقت،
تُرهق صاحبها وتجعله أكثر تعاسةً، رُبما.

فمنذ ذلك الحين،
أصبحتُ أتعامل مع من حولي بحذر،
وأتجنّب أن أكون محض اختيار،
لا لشيء،
بل لأن هذا العالم لا يستحقني كما يجب؛
فالوقوع هنا يُحاسَب عليه،
لأنه لا يُشبه وقوعنا حين كنّا صغارًا.
ما زلتُ أحب الحياة، بالفعل،
والحقيقة أنني ما زلتُ أكتب لأحيا بما أحب.
فلولا هذا الحب الذي تتحسّسه روحي
في جمال هذه الحروف،
لكنتُ منذ زمنٍ بعيدٍ شخصًا آخر.
ولأنني ما زلتُ أؤمن
أنني سأصير يومًا كما أُريد…
أكتب.

تعلّمتُ مع مرور الزمن
أن ليس كل تساؤلٍ نجد له إجابة؛
فكم من سؤالٍ عالقٍ في ذهني
ولم أجد له جوابًا،
ليس لأنه بلا إجابة،
بل لأنني أرفض
أن يكون له جوابٌ منطقيّ
يُصدّقه عقلي.
ربما ليس من الضروري أن أفهم كل شيء؛
فليس كل ما يُشبهنا يحتاج تفسيرًا،
ولا كل ما ننجو منه يمكن شرحه.

ورغم هذا كله،
يكفيني أن أرى نفسي في تلك الطفلة
التي ما زالت متمسّكة بالحياة،
وترى أن هناك متّسعًا لتعيش،
ولتكون فكرة…
والفكرة لا تموت،
بل تحيا لتُخلَّد،
وتبقى أثرًا للأجيال القادمة،
تدعوهم أن يستمرّوا،
وأن يُعيدوا ما فُقِد ممّن سبقهم.

 

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى