فيلم مش “أنا” للمخرجة سارة وفيق

فيلم مش “أنا” للمخرجة سارة وفيق
المصمم والمونتير حمادة العقاد
ماذا ننتظر من عمل بطله وكاتبه تامر حسني، برفقة سوسن بدر وماجد الكدواني وحلا شيحة وأخرين في البطولة استطاع فيلم مش أنا دخول قلوب المشاهدين، الفيلم لم يكن طبيعي كباقي الأفلام التي عرضت هذا العام، فقد عرض فكرة للمرة الأولى تعرض للمشاهد، صورتها المخرجة سارة وفيق بأجمل ما يمكن في البداية لم أتوقع أنني سأشاهد فيلم بهذه الجودة بعد غيابي كثيراً عن مشاهدة السينما، كنت أفضل أن أشاهد عملاً درامياً لكن لا يمكنني أن أقاوم فكرة مشاهدة شيء جديد لتامر حسني وخصوصاً أنه يُطيل الغياب عن السينما.
رغم تصنيف فيلم مش أنا ضمن الكوميديا لكن بطريقة غريبة تختلط مشاعرك في الفيلم في بعض اللحظات تضحك وبشدة وبعضها الأخر تحتاج أن تبكي من شدة التأثر بالحدث.
فكرة الفيلم تتحدث عن (حسن) الذي يمثل شخصيته تامر حسني
يعاني حسن من وضع مالي صعب ولا يستطيع توفير الدواء لوالدته ما جعل الضغط عليه يزداد سوء ما يحدث عند حسن حالة مرضية نادرة تفقده السيطرة على يده والذي يؤدي إلى فعل أشياء غريبة فيحاول قتل نفسه مرة وأخرى يحاول قتل والدته دون قصد طبعاً فهو غير مسيطر على يده نهائياً، كما يعرض الفيلم جانباً من الصداقة الحقيقية فالصديق (جاستن) والذي يمثل دوره ماجد الكدواني هو نِعم الصديق الذي يقف مع صديقه في كل المحن وحاول مساعدته للشفاء من مرضه النادر، يتحمل كل المتاعب التي تصيب صديق عمره، يدخل حسن قصة حب مع (جميلة) والتي تمثل شخصيتها حلا شيحة تنتهي هذه القصة بالزواج.
ختامًا: الفيلم يدعو إلى الاستمرار لتحقيق الأحلام والأهداف فحسن لم يتوقف أبداً عن الرسم الذي يحبه ودخل في مسابقة عالمية ليحقق حلمه وحاول السيطرة على مرضه الذي وضعه في كثير من الأوقات بمواقف محرجة.
جائت نهاية الفيلم مفتوحة لتفتح خيال المشاهد تجاه أفق جديد فيضع المشاهد النهاية التي يريدها ويرسمها في عقله هنا يمكن أن أقول لكم كما قال حسن (المريض الحقيقي هو الي معندوش طموح).