gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
gurita4d
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
ثقافة

شعرية السرد في مجموعة “ويحكي البحر حكاية عشق”  للقاص والروائي الراحل عثمان خالد جحجوح

شعرية السرد في مجموعة “ويحكي البحر حكاية عشق”  للقاص والروائي الراحل عثمان خالد جحجوح

بقلم: جبر جميل شعث/ شاعر وناقد   

يحسب للقاص عثمان خالد ريادته لأدب البحر وتفرده فلسطينياً فيه ، كما تحسب له قدرته على جسر الهوة بين السرد والشعر ، ومحو الفواصل بينهما ما استطاع إلى ذلك سبيلا ؛ فقد وعى وعمل في هذا السبيل الجميل حتى وضع المتلقي في حيرة ، فيما يقرأ أهو سرد مشعرن أم شعر مسردن ، ولا ندري إن كان الكاتب قد اتبع دعوة ( عزرا باوند ) الذي نادى بإلغاء الحواجز بين الأجناس الأدبية ، أم أن روحه المموسقة هي التي هدته إلى بث موجات موسيقية عالية في قصصه القصيرة في مجموعته المشار إليها ؟

إن القصة القصيرة التي تتخذ من اللحظة والموقف المكثف أهم سماتها المحددة ، تتطلب شكلاً جمالياً ، أكثر مما تتطلب شكلاً طبيعياً ، وهذا لا يعطيه مساحة تسمح له بالانتشار تفصيلياً ، ولا بالتحكم في ضبط المكان ، ولا بالقبض المحكم على اللحظة الزمنية ، كحال الكاتب الروائي . رغم هذا الحيز الضيق الذي تحرك فيه عثمان خالد ، إلا أننا نجده قد جعل من الصورة الفنية ، وهي متطلب رئيس وأصيل للقصيدة ‘ إحدى أهم تكنيكات بنائه السردي في جل قصص مجموعة ” ويحكي البحر حكاية عشق ” دون أن يغفل الإفادة من تكنيك الحوار وهي ثيمة أولى للمسرح ، وكذلك الإنفتاح على لغة السينما ، فقد بدت جمله كأنها لقطات سينمائية ، وقد أشار إلى ذلك الناقد الأستاذ الدكتور عدنان قاسم في معرض تقديمه للمجموعة.

تتبدى لنا الشعرية في السرد من عنوان المجموعة ، وهي القصة التي شحنها القاص بشحنات شعرية عالية وطاغية وللتدليل على ما نراه نسوق مقطعاً سردياً في هذه القصة : تورد خد البحر ، طلت العذارى ، ازدحمت بهن المسارب ، أثواب الجنة والنار تمتص ضوء الشمس … ينتشن الصبية مناديلهن ، يتمايلن ، يلحقن بالأولاد ، تتطاير خصلات الشعر ، تنفرط قلائد المحار … الزغاريد تسابق الشمس إلى البحر … الأهازيج تصل آذان السمك … يلد البحر لنشاً جميلاً … يستكين البحر على شفة الشاطيء إلخ …

ومثل هذا القص الذي يجنح أحياناً إلى الترميز ، الذي يتكيء مطمئناً على القصيدة ، لاسيما قصيدة النثر ، نجده في قصص : الحوت وآخر حقائق البحار سعيد والزبد الوردي والسردين المر والشمندر ……….

إن المصالحة الطوعية والمحمودة التي رعاها كاتبنا المبدع ‘ بين القصة القصيرة التي تجنس سرداً ، وبين قصيدة النثر التي تُجنس شعراً ” وإن كره المنكرون الذين في ردتهم يعمهون ” لهي مطلوبة من المبدعين كافة ، نحو إلغاء الفواصل والحدود بين الأجناس الأدبية ، وصولاً إلى “المشروع الكتابي ” حسب مصطلح عزرا باوند ، أو مابات يعرف بالنص المفتوح فيما بعد.

*صدرت عام 1995 عن اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

زر الذهاب إلى الأعلى