https://www.c4cg.org/privacy-policy/
pakde4d toto
pakde4d ai
pakde4d
pakde4d
kecak4d
https://www.allnaturalchiro.com/Massage
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
أخبار

بيان “مقاومة التطبيع” في اعتصام “لا تهجير ولا تجويع”

بيان الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، في اعتصام “لا تهجير ولا تجويع” المنظم في البحرين بمنطقة العدلية، الجمعة  الموافق 29 أغسطس 2025.

نص البيان:

التجويع والتهجير في قطاع غزة

تصاعدت وتيرة التجويع التي يستخدمها الاحتلال الصهيوني ضد سكان قطاع غزة منذ أن عاد لاستئناف الحرب في 18 مارس/ آذار الماضي، من خلال إغلاق المعابر الحدودية ومنع إدخال شاحنات المساعدات واستبدالها بما بات يعرف بـ”نقاط الموت.”

وباتت “هندسة التجويع” سلاحا صهيونيا أساسيا إلى جانب الأسلحة التقليدية الأخرى المستخدمة في عمليات القصف الجوي والمدفعي، منذ بداية حرب الإبادة المتواصلة للشهر الواحد والعشرين على التوالي.

وعزز الاحتلال هندسة التجويع في غزة عبر عدة مسارات انتهجها خلال الفترات الأولى للحرب، أو حتى بعد استئنافها، حيث عزز من السيطرة على المعابر الحدودية وسمح بحالة الفوضى ودشن عصابات مسلحة تتبع له، واستهدف المنظومة الأمنية التي تتولى عملية تأمين الشاحنات، ثم انتقل نحو استحداث “مؤسسة غزة الإنسانية” عبر نقاط الموت.

انهاك الفلسطينيين في غزة:
ويتضح من وراء هذا السلوك الصهيوني الرغبة في إنهاك الفلسطينيين بأقصى درجات التجويع لتحقيق أهداف ذات طابع سياسي، وهو ما يظهر في السلوك الصهيوني خلال الفترة القليلة الماضية عبر استمرار التمسك بخيار تهجير الفلسطينيين.

ومع فشل مشروع نقاط التوزيع التي تحولت بالنسبة للفلسطينيين إلى كمائن موت، فإنه حتى الاتفاقيات التي شهدتها الفترة الأخيرة للوصول إلى آلية لإيصال المساعدات إلى غزة فشلت هي الأخرى.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، عن اتفاق جرى إبرامه مع الاحتلال الصهيوني يقوم على زيادة كميات المساعدات بشكل كبير وتنظيم عمليات إصلاحات لبعض البنى التحتية وغيرها من الإجراءات.

إلا أن هذا الاتفاق بقي حبرا على ورق ولم ينفذ منه أي شيء حتى هذه اللحظة، فيما اعتبر فلسطينيا بأنه مراوغة من قبل الجانبين في ظل تزايد الضغوط الشعبية والتظاهرات في الدول الأوروبية المطالبة بوقف حرب الإبادة.

موقف فصائل المقاومة:
إن المجاعة في قطاع غزة بلغت مستويات خطيرة، وعلى الدول العربية والإسلامية التحرك العاجل لكسر الحصار وإدخال المساعدات، حيث يوظف الاحتلال الفاشي الجوع والحرمان من المواد الأساسية للحياة في قطاع غزة، كإحدى أدوات الإبادة المتواصلة منذ أكثر من 21 شهرا، يمثل إمعانا في ارتكاب أبشع الجرائم في العصر الحديث، بحق الأطفال والمدنيين الأبرياء.

سلاح التجويع:
حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل استخدام الاحتلال الصهيوني لسياسة التجويع كسلاح رئيسي في حربه على السكان المدنيين، موضحا أن هذه السياسة لم تعد مجرد حصار بل تحولت إلى أداة إبادة جماعية بوسائل ممنهجة ومدروسة.

وأكد الثوابتة أن الاحتلال يمنع إدخال المواد الغذائية والمياه والوقود، ويقصف المنشآت الزراعية والصناعية ومخازن الأغذية، ويعرقل وصول المساعدات الإغاثية، ويستهدف مراكز توزيعها، في إطار فرض سياسة خنق شاملة.

وأضاف أن الاحتلال يبتز السكان بربط إدخال المساعدات بقبول حلول سياسية أو أمنية تتماشى مع أطماعه، في عملية وصفها بأنها “جريمة حرب مكتملة الأركان”، معتبرا أن ما يميز سياسة التجويع الحالية أنها شاملة، ممنهجة، وممتدة زمنيا بشكل لم يشهده الفلسطينيون من قبل.

واعتبر أن “المجتمع الدولي يشهد اليوم بصمت مخز عملية تجويع جماعي من بين الأقسى في التاريخ الفلسطيني، تستهدف الإنسان في وجوده وكرامته، وسط غياب لأي تدخل فعال لوقف هذا الانهيار الإنساني.

سياسة مركزية:
من جهته، قال المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا: إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة تجويع ممنهجة تهدف إلى ترك أثر بالغ على صحة وحياة السكان، وتكريس حالة الفوضى في المجتمع الفلسطيني، وصولا إلى تنفيذ هدفه الاستراتيجي المتمثل في إفراغ قطاع غزة وفرض التهجير القسري على أبناء الشعب الفلسطيني.

هندسة متعمدة للتجويع:
يستخدم الجوع كسلاح مركزي ضمن أدوات الحرب، حيث أن سوء التغذية يترك آثارا خطيرة على الأطفال بشكل خاص، وعلى الأجنة في بطون أمهاتهم، وكذلك على الرضع، مما يحدث أضرارا صحية بعيدة المدى في البنية السكانية.

مارس الاحتلال منذ بداية العدوان هندسة متعمدة للتجويع عبر استهداف مباشر لمصادر الغذاء، من مزارع ومصانع وقطاع الصيد، بالإضافة إلى تدمير البنية الاقتصادية والاجتماعية، مما أدى إلى انهيار كامل لمنظومة الأمن الغذائي، ودفع السكان إلى الاعتماد شبه الكامل على المساعدات الإغاثية.

وبحسب مدير عام شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا، “لم يكتف الاحتلال بمنع المساعدات، بل قام باستهداف مراكز توزيعها، والتكيات، والمخازن، وصولا إلى فرض حصار خانق، خاصة منذ الثاني من مارس الماضي، حيث تم منع دخول المساعدات بشكل كامل تقريبا، أو السماح بدخولها بتقطير لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.”

واقع مأساوي:
ميدانيا، يبدو ان واقع أكثر من مليوني نسمة يعيشون ظروف المجاعة قاسيا وصعبا نظرا لحالة التجويع الشديدة التي تضرب القطاع، حيث بات الكثير من السكان يقضون أياما بدون تناول وجبات طعام مشبعة.
وبات الآلاف من الفلسطينيين يصلون إلى مستشفيات القطاع المختلفة أو المراكز الطبية الميدانية في حالة من الإعياء الشديد نتيجة لعدم تناول وجبات طعام لفترات طويلة وعدم وجود أي مكملات غذائية بديلة.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، الأحد، استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا المجاعة في القطاع إلى 289 شهيداً، بينهم 115 طفلًا، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية )وفا.(

تؤكد الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني على الثوابت التالية:

1.ادانة التواطؤ الدولي وعجز المؤسسات الدولية عن وقف العدوان وتقديم الدعم لشعب غزة المحاصرة.

2.المطالبة بفتح جميع المعابر وعلى رأسها معبر رفح وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني.
3. الدعوة للاستمرار في المقاطعة وتصعيدها ضد المطبعين والشركات الداعمة لإجرام الكيان الصهيوني.
4.التأكيد على ان سلاح التجويع والتهجير جريمتي حرب، وتهدف لإذلال وتدمير روح المقاومة لدى أهل غزة.
5.رفض التدخلات الدولية في الشأن الداخلي الفلسطيني وزرع الفتنة داخل البيت الفلسطيني، ونطالب الفصائل الفلسطينية كافة بالوحدة ونبذ الفرقة فيما بينها، كما نطالب السلطة الفلسطينية بإلغاء اتفاقيات التطبيع والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيونى.
6.ادانة الأصوات الموتورة لبعض رجال الدين التي تهدف لتقسيم المجتمع وزرع الفتنة وتشويه صورة المقاومة.
7.الدعوة لدعم السفينة الخليجية والتي ستنطلق ضمن الأسطول العالمي والذي يحمل شعار: “من كل نهر إلى كل بحر”
8.التأكيد على أهمية استمرار العمل التضامني ودعوة شعب البحرين لدعم جميع الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني الشقيق
9.دانة التطبيع مع الكيان الصهيوني ومطالبة حكومة البحرين بإلغاء ما يسمى اتفاقيات ابراهام المشؤومة وبشكل فوري.
10.التأكيد على حق الشعب البحريني في التجمع السلمي والتظاهر في مختلف مدن وقرى البحرين بما فيها العاصمة المنامة.

زر الذهاب إلى الأعلى