gurita4d
gurita4d official
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
أخبار

بيان”مناصرة فلسطين”في اعتصام ” التغطية مستمرة”

بيان جمعية (مناصرة فلسطين)، في اعتصام ” التغطية مستمرة” المنظم في البحرين بمنطقة العدلية، الجمعة الموافق 22 أغسطس 2025.

نص البيان:

التغطية مستمرة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد وعلى آله وصحبه أجمعين..

في زمنٍ تُقمع فيه الحقيقة وتُحاصر الكلمة، يبرز الصحفيون الفلسطينيون كحراسٍ للوعي وحرّاسٍ للذاكرة، يفضحون بدمائهم آلة القتل الصهيونية التي لم يسلم منها طفل ولا شيخ ولا بيت. هؤلاء الصحفيون، بعدساتهم وأقلامهم، أزاحوا الأقنعة عن وجه الاحتلال، وبددوا أكاذيبه المكرورة التي سرعان ما تهاوت أمام صورٍ دامية يلتقطها المراسلون تحت القصف، لتصل إلى العالم شهادةً على أن غزة تُباد، وأن الرواية الصهيونية كذبةٌ لا تقوم أمام دمعةٍ لطفلٍ يُنتشل من بين الركام.

لقد تحولت غزة إلى أخطر مكانٍ في العالم على الصحافة؛ فمنذ اندلاع الحرب الأخيرة وحتى أغسطس 2025، استشهد ما يزيد عن ٢٠٠ صحفي وإعلامي. وتشير أرقام اللجنة الدولية لحماية الصحفيين (CPJ) إلى استشهاد 192 صحفيا، فيما أكد الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) مقتل 173 صحفيًا فلسطينيًا حتى يوليو 2025، بينما ترجح الجهات المحلية أن العدد تجاوز 220 شهيدًا، بينهم ما يقارب 30 صحفية. إن هذا الرقم يفوق بكثير حصيلة أي نزاع آخر في العقود الأخيرة، بما في ذلك العراق وسوريا وأفغانستان، مما يجعل من استهداف الصحافة في غزة جريمة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

إن حماية الصحفيين واجبٌ إنساني وأخلاقي، فهم جنود الحقيقة الذين يقفون بلا سلاحٍ إلا الكاميرا، في مواجهة أعتى منظومات القتل والتضليل. غير أن الاحتلال، وقد أدرك أن صورهم أقوى من رصاصه، عمد إلى استهدافهم الواحد تلو الآخر، ليرتقي العشرات منهم شهداء، آخرهم الشهيد أنس الشريف الذي دفع حياته ثمنًا لتوثيق المجزرة، فكان شاهدًا وشهيدًا في آنٍ واحد.

إن ما يقوم به الصحفيون في غزة ليس مجرد مهنة، بل هو جهاد إعلامي بكل معنى الكلمة: جهاد بالكلمة والصورة، حيث يقف الصحفي على خط النار، يضع روحه قبل الكاميرا على كفه، ويعلم أن رصاص القناص موجهٌ إلى عينه وعدسته، لأن العدو ينظر إلى الكاميرا كما ينظر إلى الصاروخ؛ كلاهما يهدد بنيان روايته الزائفة، وكلاهما يفضح زيفه أمام العالم.

نترحم على أرواح شهداء الصحافة في غزة، ونخص بالذكر الشهيد أنس الشريف ورفاقه الذين سقطوا وهم يصرخون للعالم: “انظروا.. هذه غزة تُباد.” ونؤكد أن دماءهم لن تذهب هدرًا، فكل صورة نقلوها وكل كلمة بثوها ستبقى وصيةً حيّة تُلهم الأحرار وتدين الاحتلال، حتى يكتب الله لهذه الأرض حريةً ونصرًا أكيداً.

ومهما ارتقى من شهداء، فإن التغطية مستمرة.. والحقيقة باقية.. والإحتلال إلى زوال.

زر الذهاب إلى الأعلى