gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
gurita4d
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
مقالات

نداء شبه عاجل… نداء شبه أخير وشبه خطير

بقلم: شريفة زرزور⁩-كاتبة سورية

– ملاحظة: النص باللغة المحكية

من هنا، اليوم، الآن، وليس غداً.
من هنا، على السطر الأول وعلى رأس الصفحة، أشهر قلمي، أرفع صوتي.

لن نصمت ولن نكمَّ الأفواه بعد الآن، أليس كذلك؟ لن نكون خارج السياق، نطبق فمنا بأيدينا مخافة انزلاق كلمة أو زلة لسان أو جرأة قلم أو هفوة في التعبير، ولن نضع عصابةً على أعيننا نغمضهما بحسرة (لا من شاف ولا من دري) مثلما نفعل عقب قراءة خبر يهز جبل الإنسانية القابع داخلنا ومع ذلك لا نهتز ولا نتحرك ونعش حياة هادئة ونمضي بسلام زائف مثل الغنمة الطشمى (لا حدا يسألني شو معنى طشمى).

هذه المرة غير كل مرة، وصل البلل لذقنَّا (على رأينا نحن السوريين).

إن لم تستحي فاصنع ما شئت، فها هو المدعو (اللي مايتسماش) على قولة اخواننا في مصر، يطحش علينا مثل الثور الأطرش يدوس الأخضر واليابس، لا يلتزم بقانون ولا يحترم سيادةً، لا يقيم وزناً أو اعتباراً لحرمة، يضرب عرض الحائط بالأعراف والبروتوكولات ولا يمت بصلة لشيء اسمه أخلاق أو نزاهة ويتصرف مثل أشرس وأغبى حيوان على سطح هذه الأرض،
لن نصفق هذه المرة ونشد على الأيادي، ثم ندير ظهرنا ونواصل حياتنا و(كأنو ما في شي صار، ويا دار ما دخلك شر).

لا، هذه المرة في شي كبير وبخّوّف.
المشروع الجديد صار على الباب يا جماعة، وناقوس الخطر يدق وأجراس الإنذار تقرع في هذا الوقت هنا في قعر الدار.

نرى الأمر مستحيلاً وبعيداً، ويرونه حلماً بات قريباً قاب قوسين أو أدنى، كان الموضوع لا يعنينا كثيراً وكان الأمر ليس من شأننا وكنا متفرجين صامتين نسمع ونرى ونعمل حالنا طرشان وعميان، بس هلأ اللي ما يختشيش على دمه يدوس لنا على طرف وبوقاحة غير مسبوقة يمس هيبتنا ويجّس النبض.

فهل سنحتفظ بحق الرد، ثم نمضي مع التيار؟
بس هالمرة، يا دار دخلك الشر، صار بصدر الدار.

وعبارة: “يا دار ما دخلك شر” ما عادت زابطة أبداً.

إلى متى التريث والانتظار؟
رح نصير بالشارع بعد شوي.

زر الذهاب إلى الأعلى