https://www.c4cg.org/privacy-policy/
pakde4d toto
pakde4d ai
pakde4d
pakde4d
kecak4d
https://www.allnaturalchiro.com/Massage
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
شؤون الخليجمقالات

“على الحرف”.. ليلة مفتوحة للشعر

بقلم : نعيمة السماك-شاعرة وقاصة بحرينية

كنتُ إحدى المشاركات في أمسية “على الحرف” (ليلة مفتوحة للشعر) التي نظمها مشق جاليري مساء الأربعاء الخامس عشر من أكتوبر الجاري. وقد شارك في هذه الأمسية كل من الشعراء: حسن الشاخوري، حسين العرادي، حسين الجوهر، زهره الفرج، نور جلال، ومريم علي. أما الشعراء الضيوف فكانوا على التوالي: نعيمة السماك، منى الصفار، وعلي البزاز.

كان الدافع لمشاركتي في هذه الأمسية هو أنني لزمن طويل لم أشارك في أي نشاط ثقافي، وعلى الأخص شعري. وقد كانت لفتة ذكية من الفنان علي البزاز، مؤسس وصاحب مساحة “مشق” للفنون. إنه أتاح هذه الأمسية، وقلما تُقام أمسيات شعرية، وخاصة بعد غلبة القصة والرواية؛ فأصبح الشعر هو الحاضر الغائب. وتجدر الإشارة إلى أن تجربتي الأدبية قد بدأت بإصدار ديواني الشعري (طقوس امرأة) عام 2005 عن دار فراديس للنشر والتوزيع. عدت إلى ديوان طقوس امرأة واخترت منه قصيدة “تسألني الصغيرة” وقصيدة “الأشياء”، ومن ديوان “نهارَات فاطمة” الصادر اخترت قصيدة “براءة”. تدربت على إلقاء القصائد الثلاث، وكان الوقت المستغرق لقراءتها هو 7 دقائق، كما حدد لنا الفنان والشاعر علي البزاز.

أن تقف أمام الجمهور وتُلقي نصوصك الشعرية، فهي فرصة ذهبية قد لا تلوح دائمًا. كنت أصغي بعناية لتلك النصوص الشابة، الممتلئة حماسًا وحبًا. وبعد أن فرغ الشعراء الشباب من إلقاء أشعارهم، أُعطيت الفرصة لمشاركة الشعراء الضيوف، بدءًا من الشاعرة نعيمة السماك، وانتهاءً بالشاعر علي البزاز. كانت أمسية رائعة على مستوى التنظيم والجمهور المتنوع، وفيما يلي مقاطع من بعض القصائد:

مقطع من قصيدة براءة للشاعرة نعيمة السماك:

براءة
تعثرت أرجلنا بزعيقهم
كفوا عن الركض
كفوا عن اللعب
اصمتوا قليلاً/ كثيراً
لماذا خلق الله الأرجل؟
لماذا يا الله خلقت لنا
لساناً/ شفتين؟
نريد أن نقرأ
نريد أن ننام
كفوا عن الضجيج
نريد
مرة ما خطر ببالهم أن يسألوا
ماذا نريد؟
كبرنا وأفلتت قبضتهم
لو قدروا لأبقونا صغاراً
كل العمر.

مقطع من قصيدة الديار البعيدة للشاعر علي البزاز:

الديارُ البعيدةُ

قفارٌ من الصمتِ،
الصمتُ المتفرِّعُ كالشوكِ
في اتجاهاتها الخمسة.
فمٌ يلتهم الأحرفَ
البرتقالية،
الأحرفُ خُطى المعنى
المحمَّلِ بالماءِ،
وهو يحاولُ العبورَ إليها.
العبورُ بابٌ مُشرَعٌ
على صفحاتِ قلبِها
المعجونِ بالبياضِ،
البياضُ فضاءُ
الاحتمالاتِ المتلبِّسةِ
بالعروجِ
نحوَ عرشِ القصيدةِ.

 

زر الذهاب إلى الأعلى