gurita4d
gurita4d official
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
فريق البوصلة

العالم أمام واجب لم يعد يحتمل التأجيل

بقلم: رضا الستراوي-إعلامي بحريني(فريق البوصلة)

يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام محمّلًا بثقل الواقع أكثر من أي وقت مضى. فالقضية التي تجاوزت عقودًا من الاحتلال والحصار والمعاناة لم تعد مجرّد ملف سياسي ينتظر المفاوضات، بل تحوّلت إلى مرآة حقيقية لاختبار الضمير الإنساني وقدرته على رؤية الحق بلا تردد.

منذ أكثر من سبعين عامًا، يعيش الفلسطينيون يومهم فوق أرضٍ تتقلّب بين الأمل والخوف. مدن تتنفس على إيقاع الحواجز، وقرى تتشبث بما تبقى من زيتونها القديم، وأسرٌ تحاول أن تجمع ما تناثر من حياة تحت ظلال الانتهاكات المستمرة. ومع ذلك، يثبت هذا الشعب أن الصمود ليس فعلًا عابرًا، بل أسلوب حياة يتوارثه الأبناء كما تتوارث الأرض جذور الزيتون.

ويمثل هذا اليوم فرصة للعالم كي يرفع صوته، لا من باب العاطفة، بل من باب المسؤولية. فالتضامن مع فلسطين ليس موقفًا سياسيًا، بل موقف إنساني، لأن ما يجري على الأرض ليس نزاعًا تقليديًا، بل منظومة من المعاناة اليومية التي تطال المدنيين قبل غيرهم: أطفالًا حُرموا من طفولتهم، وبيوتًا سُوّيت بالأرض، وحقوقًا تُنتهك دون رادع.

وتشهد الأراضي الفلسطينية اليوم واقعًا يتطلب دعمًا واضحًا وغير قابل للتأويل: دعمًا للحق في الحياة، وللحق في التعليم والعلاج والتنقل، ولحق الفلسطيني في أن يعيش فوق أرضه بحرية وكرامة. وهي مطالب لا تُعد امتيازات، بل حقوقًا نصّت عليها المواثيق الدولية التي التزمت بها الدول جميعها.

إن التضامن الحقيقي يتجاوز الشعارات والبيانات، ويتجسد في موقف دولي فاعل يضع حدًا لدوامة العنف، ويضمن حماية المدنيين، ويعيد التأكيد على أن الاحتلال لا يمكن أن يكون قدرًا دائمًا لشعبٍ يريد أن يعيش كبقية شعوب العالم.

وفي هذا اليوم، يذكّر الفلسطينيون العالم (رغم كل الجراح) بأنهم لم يفقدوا الأمل، وأنهم ما زالوا يرون في المستقبل نافذةً يمكن أن يدخل منها الضوء مرة أخرى. فالقضية الفلسطينية لم تفقد عدالتها، ولم تتراجع أهميتها، بل ازدادت رسوخًا كلما حاولت الأحداث طمسها.

إن الوقوف مع الشعب الفلسطيني اليوم هو وقوف مع قيم العدالة والإنسانية، وهو رسالة واضحة بأن العالم، رغم كل ما يمر به، لا يزال قادرًا على أن ينحاز للحق حين يراه.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى