شعر

مصرُ المجدُ والفخرُ

بقلم: وليد الخطيب

شمسُ الحضارة عنها لم تغب، لا ولن

إلى العلى سعيُها بالعزمِ رغمَ المِحَنْ

ترنو إليها حضاراتُ الأُلَى طمَعًا

مقالات ذات صلة

ورهبةً كالذي يسعى لأن يُحتَضَنْ

أرض النّبوءاتِ فيها حلمُ يوسفَ صار واقعًا يُحتَذَى إن غاب أو في العلَنْ

ومعجزاتُ الكليمِ الكبرياتُ سرَتْ

فيها إلى الكون لا مرسى لها أو زمَنْ

ميراثُ عمرٍو سيبقى قائمًا أبدًا

رغم المكائدِ والأفخاخِ، رغم الفِتَنْ

كالطَّودِ شامخةً مصرٌ بثورة ناصرٍ، وأفكار أحرارٍ لنا تُخْتَزَنْ

مصرُ، العبورُ سيبقى عبرةً كبرى

في جعلِها موطنًا للنّصر لا يُرتَهَنْ

ربوعُها لن يزولَ الخيرُ والجودُ من

سمائِها ما جرت أنهارُها والمُزَنْ

في حبِّ مصرَ نذوقُ العزّة المُثلَى

نحيا على خيرِها من نيلِها المؤتَمَنْ

أرضُ الكِنانةِ يا مجدًا به نفخَرُ

أمُّ العواصمِ في الدنيا، وأنت الوطنْ

 

05/ 03/ 2025

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى