https://www.c4cg.org/privacy-policy/
pakde4d toto
pakde4d ai
pakde4d
pakde4d
kecak4d
https://www.allnaturalchiro.com/Massage
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
مقالات

لابوبو… جنون عالمي أم ظاهرة تستحق التأمل؟

بقلم: شريفة زرزور-كاتبة سورية

خبرٌ طريفٌ سمعته بالأمس على المذياع أثناء قيادتي السيارة باتجاه المنزل، يتحدث عن أب مثالي (وربما ليس مثاليًا بقدر ما هو مخبول!) اقترض مبلغ 500 دولار ليقتني دمية “لابوبو” لابنته، بعد إصابتها بما يعرف بـ”جنون الجماعة” وانهيارها أمام نوبة إلحاح وتوسلات تجاوزت حدود المنطق على ما يبدو.

استوقفني الخبر، فدعاني للتفكير والبحث عن ماهية هذه اللعبة الخرافية، وعزمت على التعرف عن كثب على الملقّب بـ”لابوبو الوحش الخارق”، ذلك الساحر الذي ملك قلوب الملايين، ونال شعبية واسعة، وكسر الأرقام القياسية بنسب مبيعات مرتفعة، بل وتسبّب بشجارات أمام متاجر “Pop Mart” العالمية في لندن، وصلت إلى حد الخطر، ما استدعى إغلاق بعض الفروع رأفةً بأرواح الشغوفين التواقين لاقتناء “لابوبو الخارق”.

وصلت إلى المنزل وبالي مشغول بالتفكير في هذا الأب المسكين، لأُفاجأ بحوارٍ بريء بين ابنتي وابنة الجيران، زينة، تخبرها فيه أنها حصلت على عيديات ومبلغ من المال يمكّنها من تحقيق حلمها الكبير باقتناء “لابوبو” الشهيرة… وها هي تقف على أعتاب تحقيقه!

إذاً، الأمر يستحق الوقوف والتأمل فعلاً.

سلسلة “لابوبو” هي مجموعة دمى قابلة للتجميع تعتمد على فكرة “الصندوق الأسود” (Blind Box). ومن الطريف أن نجمة BlackPink اللطيفة “ليزا” قامت بتعليقها على حقيبتها، ليشتعل العالم بجنون “لابوبو”، وتتحول إلى رمز للجمال، والحب، والموضة، وربما… للانتماء والوطن!

لقد أصبحت الدمية “لابوبو” ظاهرة ثقافية عالمية. لن أصفها بالتفاهة، بقدر ما أود لفت النظر إلى ما يُسمّى بـ”جنون القطيع”، وسلوك الفرد الذي يقلّد الجماعة تقليدًا أعمى دون تفكير أو وعي، مُقصيًا المنطق عن قراراته وسلوكياته، فقط لكي لا يبدو خارج السرب.

وهنا تذكرت ما عُرف تاريخيًا بجنون التوليب، أو “فقاعة القرن السابع عشر”، حين توافد الآلاف لاقتناء زهرة التوليب بأسعار خيالية، بل وقايضوا ممتلكاتهم للحصول عليها!

زر الذهاب إلى الأعلى