gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
فريق البوصلة

أحمد قعبور… لحن الحرية الخالد

بقلم: طارق شناعة – فنان فلسطيني (فريق البوصلة)

رحل صوتُ الصدق… صوتُ الأمل لا الألم، صوتُ الحرية الذي يعلو فوق دخان الحرب.

صوتٌ لم يكن عابرًا، بل ذاكرة حيّة تُروى وتُغنّى، وموقف ينحاز للإنسان في أشدّ لحظاته قسوة.

وفي استحضار أغنياته، لا نستعيد ألحانًا فحسب، بل زمنًا مضيئًا؛ كانت فيه الأغنية موقفًا، والكلمة فعلًا، والصوت مقاومة.

يغيب الجسد، وتبقى الذكريات، تبقى الأغنية، ويبقى الفنّ المقاوم.

“علّوا البيارق علّوها وغنّوا للعيد”
هكذا عشنا طفولتنا؛ ففي كل رمضان وعيد نستذكر هذه الأغنية، ألحانها وكلماتها. أحمد قعبور لم يترك أثرًا في الكبار فحسب، بل نقش أغانيه في عقول الصغار أيضًا.

ومن أهم الأغنيات التي جسّدت مواقفه الإنسانية والمقاومة:

“أناديكم.. أشدّ على أياديكم، وأبوس الأرض تحت نعالكم، وأقول أفديكم”
أغنية صارت أيقونة للمقاومة، رمزًا للتمسّك بالأرض ومواجهة الاحتلال، وشرارة للوعي الشعبي، تحمل في كلماتها صوت الشعب وشجاعته.

وتتلوها أغنية “يا نبض الضفة لا تهدأ، أعلنها ثورة”، التي أيقظت القلوب ودفعت الأطفال والنساء والرجال في الضفة الغربية نحو الانتفاضة، لتكون الكلمات فعلًا على الأرض.

ومن روح المقاومة إلى صوت المعاناة الإنسانية، يغني قعبور:
“شمس المشرق بتدفي.. شمس المغرب ولعاني”.

ويتبعها:
“لاجئ سمّوني لاجئ، طالع نازل عالملاجئ” ليعبّر عن قهر اللجوء، وعتمة ليل المخيم، وصعوبة العيش، ومرارة الاشتياق إلى الوطن.

وفي أغنيته الخالدة “بدي غني للناس”، يكرّم المكلومين ويغنّي للناس الذين قهرهم الفقر والحرب والنزوح، متسائلًا:

“مين اللي بشن الحرب باسم حقوق الإنسان.. وبيعلنها باسم الرب وبايع ربّه من زمان”.
وهو هجوم صريح على الإمبريالية، ومن يتاجر بالدين وحقوق الإنسان لتبرير الحروب على الأبرياء.

ختامًا، ومع أغنية السلام:
“يا رايح صوب الليطاني، بدّك وصّلك سلام”
سلامًا لروحك، سلامًا لأغنياتك، سلامًا لألحانك، سلامًا لكلماتك، سلامًا لك ولبلدك لبنان.

الفنان اللبناني أحمد قعبور حالة فنية استثنائية؛ استطاع أن يخلق فنًا مختلفًا، متفرّدًا، حرًا، مقاومًا، متزنًا، عصيًّا على الانكسار رغم كل شيء. ويكفيه فخرًا أنه غنّى للقضايا الإنسانية وللمكلومين، وعهدًا أن أغانيه ستبقى راسخة، تتناقلها الأجيال جيلًا بعد جيل.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى