أخبار

أمسيات شعرية مميزة للشاعر الفلسطيني أنور الخطيب في الإمارات: تجليات الإبداع الشعري وتواصل الثقافات

أمسيات شعرية مميزة للشاعر الفلسطيني أنور الخطيب في الإمارات: تجليات الإبداع الشعري وتواصل الثقافات

الإمارات المتحدة- خاص اليمامة الجديدة 

في جولة ثقافية استثنائية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تمكّن الشاعر الفلسطيني البارز، أنور الخطيب، من إشعال شعلة الشعر وإحياء أمسيات شعرية رائعة في ثلاث إمارات، بناءً على دعوة من مؤسسات ثقافية عالية المستوى. إذ قدم الخطيب قصائده الوطنية والعاطفية الجميلة وألقى قصيدة مهداة إلى أمهات الشهداء.

تتيح هذه الزيارة فرصةً ثمينةً للتواصل الثقافي والأدبي بين الشعراء والمثقفين، حيث يجمع الخطيب بين شعره الراقي ورواياته الفريدة ومواهبه المتعددة في الترجمة والإعلام. ويتميز الخطيب بقدرته الاستثنائية على استخدام اللغة والتحليق بالمفردات التي تلامس القلوب وتشد الأنفاس، وتمثل أعماله الشعرية والروائية والنقدية توثيقاً ثقافياً قيّماً يساهم في إثراء الأدب العربي.

وجرى تسليط الضوء على تنوع تجارب الخطيب خلال تقديم الأمسيات الشعرية، وتأتي هذه الأمسيات بعناوين تعكس الجاذبية الفريدة للفعاليات المقدمة. ففي أبوظبي، أقيمت أمسية بعنوان “كثير الشوق” الخميس1يونيو في “أتيليه لانتانا” للثقافة والفنون، بحضور نخبة من المثقفين والكتاب، وقدمها الشاعر ياسر دحي. 

كما استضاف النادي الثقافي العربي في الشارقة الشاعر الخطيب في أمسية شعرية مميزة بعنوان “الشعر.. أنت”، يوم الخميس 8 يونيو. إذ قام الشاعر محمد إدريس بإدارة الأمسية، وجرى تكريم الخطيب من قبل رئيس مجلس إدارة النادي، الدكتور عمر عبد العزيز. فيما حضر الأمسية مجموعة من الشعراء والمثقفين وجمهور مميز يعبر عن الاهتمام بإبداعات الخطيب.

وفي مدينة رأس الخيمة، أقام الشاعر أنور الخطيب أمسية شعرية في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، يوم السبت 10يونيو، حيث قدمته الشاعرة الدكتورة فاطمة المعمري، أمينة سر الجمعية. وقامت الجمعية بتكريم الخطيب ومنحه درعاً تكريمياً تعبيراً عن الشكر والتقدير لمساهمته في إثراء المشهد الثقافي.

وأخيرًا، قام الشاعر الخطيب بزيارة صالون المستطيل الثقافي في رأس الخيمة بدعوة من الشاعر أحمد العسم، مسؤول الصالون. تعكس هذه الزيارة الاهتمام الكبير بأعمال الخطيب والرغبة في تواصل الأدباء والمبدعين في العالم العربي.

تجسد زيارة الشاعر الفلسطيني أنور الخطيب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي عمل فيها (38) عاماً، فرصةً ثمينةً للاستمتاع بالقصائد الشعرية الجميلة والتعرف على الثقافة العربية المتنوعة. ويؤكد الخطيب مرةً أخرى قوة الشعر في تجاوز الحدود والثقافات وتوحيد الأرواح من خلال قوته العاطفية والفكرية، ويسهم بشكل كبير في إغناء الأدب العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى