https://www.c4cg.org/privacy-policy/
pakde4d toto
pakde4d ai
pakde4d
pakde4d
kecak4d
https://www.allnaturalchiro.com/Massage
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
أخبار

بيان “مناصرة فلسطين” في اعتصام “يَسقُطْ سِلاحُ المُستَعمِرِ..يَحيَا سِلاحُ المُقاوَمةِ”

بيان جمعية (مناصرة فلسطين) البحرينية ألقاها الأستاذ سلمان علي،  في اعتصام “يَسقُطْ سِلاحُ المُستَعمِرِ..يَحيَا سِلاحُ المُقاوَمةِ”” المنظم في البحرين بمنطقة العدلية، الجمعة  الموافق 23 مايو 2025.

يَسقُطْ سِلاحُ المُستَعمِرِ ..يَحيَا سِلاحُ المُقاوَمةِ.

السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، بِسمِ اللهِ وَالحَمدُ للهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَبَعدُ..

فِي زَمَنٍ أُصِيبَ فِيهِ الحَقُّ بِالخَرَسِ، وَصَارَ المَذْبُوحُ يُدانُ لِأَنَّهُ لَمْ يُحسِنِ المَوتَ بِهُدوءٍ، نَقِفُ لَا لِنُخاطِبَ النَّاسَ، بَلْ لِنُوقِظَ مَا تَبَقَّى فِيهِم مِنْ إِنسَانِيَّةٍ…

نَقِفُ لَا لِأَنَّ فِي الحَنَاجِرِ كَلَامًا، بَلْ لِأَنَّ فِي القُلُوبِ غَصَّةً وَنَارًا لَوْ نَطَقَتْ لَحَرَقَتْ وُجُوهَ الظَّالِمِينَ..

مِنْ هُنَا نَبدَأُ،

لَا مِن مَنصَّةٍ، بَلْ مِن مِحرَابِ الشُّهَدَاءِ، وَعَرِينِ المُقَاوِمِينَ، وَسُطُورِ التَّارِيخِ الَّذِي لَا يُملَى مِن غُرَفِ المُؤتَمَرَاتِ، بَلْ يُكتَبُ بِالبُندُقِيَّةِ وَالدَّمِ.

نَحنُ اليَومَ لَا نَقِفُ فِي اعتِصَامٍ، بَلْ نَقِفُ عَلَى أَعصَابِ أُمَّةٍ نَازِفَةٍ، وَضَمِيرِ عَالَمٍ مَشلُولٍ، نَقِفُ وَفِي أَعيُنِنَا ظِلَالُ الدُّخَانِ مِن غَزَّةَ، وَفِي قُلُوبِنَا رَجْعُ صَدَى الصُّرَاخِ مِن تَحتِ الأَنقاضِ، وَفِي أَروَاحِنَا سُؤَالٌ مُهِمٌّ، مُهِمٌّ جِدًّا خُصُوصًا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الَّتِي تَتَعَالَى فِيهَا أَصوَاتُ المرجفين المُنَافِقِينَ المُشَكِّكِينَ فِي جَدْوَى المُقَاوَمَةِ وَقَرَارَاتِها.. وَهُوَ:

مَاذَا لَوْ ألقت المقاومةُ سِلاحها؟

أَقُولُهَا وَأَمُدُّ بَصَرِي فِي التَّارِيخِ، لَا فِي الخَيَالِ، فَإِنَّنَا مَا افتَتَحنَا الحَدِيثَ بِوَهمٍ، وَلَا نَتَّكِئُ عَلَى عَاطِفَةٍ مُجرَّدَةٍ، إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ عَنْ سِلَاحٍ لَا يُرَادُ لَهُ أَنْ يُسقَطَ إِلَّا لِتُسقَطَ بَعدَهُ أُمَّةٌ كَامِلَةٌ، وَتُمحَى قَضِيَّةٌ، وَيُنسَى شَعبٌ وتنسى فِلسطِينُ.

أَيُّهَا الإِخوَةُ وَالأَخَوَاتُ،

الطِفلُ في غزة اليوم لَا يَعرِفُ اللَّعبَ ولا يستطيع اللعب إِلَّا بين وتَحتَ الرُكَام، وَنِسَاؤُهَا لَا يَعرِفنَ النَّومَ إِلَّا عَلَى شَظَايَا الذِّكرَيَاتِ، شَظَايَا مَا تَبَقَّى مِنَ الجُدرَانِ الَّتِي كَانَت سكنا وبُيُوتًا ومستشفيات ومدارس ومبانٍ يَومًا مَا..

فمُنذُ سَنَةٍ وَشُهُورٍ وَالعَدُوُّ الصَّهْيُونِيُّ يُحَاصِرُهَا بِالنَّارِ وَالدَّمِ، وَيُجَرِّدُ الحَربَ مِن كُلِّ أَخلاقِهَا، فَلَا هُدنَةٌ تُحتَرَمُ، وَلَا اتِّفَاقٌ يُصَانُ، وَلَا إِنسَانٌ يُرَى.

وَمَعَ ذَلِكَ… صَمَدَتْ.

لِأَنَّ فِي غَزَّةَ سِلَاحًا لَا يَعرِفُ الانكِسَارَ.

سِلَاحُ غَزَّةَ لَيسَ الحَدِيدُ فَحَسْبُ، بَلْ مَا صِيغَ مِنَ العَقِيدَةِ وَالعِزَّةِ، وَمِن وَعدِ الأُمَّهَاتِ لِأَبنَائِهِنَّ: “إِنَّكَ إِن قُتِلتَ فَأَنتَ شَهِيدٌ، وَإِن عِشتَ فَأَنتَ رَمزٌ لِلصَّابِرِينَ الصَّامِدِينَ.”

فَمَاذَا لَوْ سَلَّمَتْ غَزَّةُ سِلَاحَهَا؟

مَاذَا لَو قَالَ المُقَاوِمُونَ: تَعِبْنَا، وَسَنُلقِي البَنَادِقَ؟

هَلْ تَتَوَقَّفُ الحَربُ؟

هَلْ يَعُودُ الطِّفلُ إِلَى مَدرَسَتِهِ؟

هَلْ تُفتَحُ المَعَابِرُ وَتُرفَعُ الأَنقاضُ؟

تَأَمَّلُوا فِي تَجرِبَةِ الهُنُودِ الحُمرِ فِي أَمرِيكَا… حِينَ وَقَّعُوا الاتِّفَاقَاتِ، وَتَخَلَّوْا عَنِ السِّلَاحِ، وَأَحسَنُوا الظَّنَّ بِالمُستَعمِرِ… فَمَاذَا بَقِيَ مِنهُمُ اليَومَ؟

مُجَرَّدُ ذِكرَى فِي المُتَاحِفِ، وَأَسمَاءُ شَوَارِعَ لَا يَعرِفُ أَحَدٌ أَنَّهَا كَانَت لِقَبَائِلَ حَيَّةٍ ذَاتَ يَومٍ.

——-

وَانظُرُوا إِلَى المُقَاوَمَةِ الجَزَائِرِيَّةِ حِينَ خُدِعَتْ بِمَكرِ المُستَعمِرِ الفَرَنسِيِّ فِي بَعضِ مَرَاحِلِهَا، وَأُرغِمَتْ عَلَى هُدنَةٍ، فَكَانَتِ النَّتِيجَةُ مَجَازِرَ سَطِيفَ وَقَالْمَةَ وَخَرَّاطَةَ، حَيثُ سُحِقَتِ القُرَى عَن بَكرَةِ أَبِيهَا، وَأُزهِقَتِ الأَروَاحُ لِأَنَّهُم فَقَطْ صَدَّقُوا وُعُودَ المُحتَلِّ.

أَمَّا غَزَّةُ، فَلَو أَلقَتْ سِلَاحَهَا، فَإِنَّنَا لَن نَرَاهَا إِلَّا أَشلَاءً جُغرَافِيَّةً تُبَاعُ بِالمُفَاوَضَاتِ، وَلَن تَبقَى إِلَّا فِي المُقَرَّرَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ الَّتِي تَمحُوهَا يَدُ وَزِيرٍ كُلَّمَا تَغَيَّرَ المِزَاجُ السِّيَاسِيُّ، كَمَا بِيعَتْ مَنَاطِقُ فِي القُدْسِ وَالضِّفَّةِ فِي أُوسلُو وَغَيرِهَا…

——-

أَيُّهَا الأَحبَّةُ،

لَا تَسقُطُ البَنَادِقُ لِأَنَّ الطِّفلَ تَعِبَ، وَلَا تَسقُطُ لِأَنَّ الأُمَّ قَدْ بَكَتْ، وَلَا تَسقُطُ لِأَنَّ العَالَمَ استَثقَلَ أَخبَارَ الحَربِ، إِنَّمَا تَسقُطُ البَنَادِقُ حِينَ تُزهَقُ الكَرَامَةُ، وَمَا زَالَت كَرَامَتُنَا فِي غَزَّةَ وَاقِفَةً عَلَى قَدَمَينِ، تَحمِلُ البُندُقِيَّةَ، وَتَقُولُ:

“لَن أَمُوتَ مَرَّتَينِ، مَرَّةً بِالاحتِلَالِ، وَمَرَّةً بِالخِيَانَةِ.”

نَعَمْ، يَسقُطُ سِلَاحُ الاستِعمَارِ،

لِأَنَّنَا رَأَينَاهُ يَحمِلُ المَوتَ وَيُسَمِّيهِ أَمنًا، يَحمِلُ الذَّبحَ وَيُسَمِّيهِ دِفَاعًا، يَقتُلُ الصَّحَفِيَّ وَيَقُولُ: كَانَ يَحمِلُ كَامِيرَا كَالسِّلَاحِ!

وَألف نعم لسِلَاحِ المُقَاوَمَةِ،

لِأَنَّهُ مَا وُجِدَ إِلَّا لِيَكُونَ صَوتَ مَن لَا صَوتَ لَهُ، وَذِرَاعَ مَن لَا حَائِطَ لَهُ، وَصَرْخَةَ الأَرضِ حِينَ تُدهَسُ وَتُغتَصَبُ من الاحتلال الهمجي البربري..

أَيُّهَا الأَحرَارُ…

لَا تَخدَعَنَّكُمُ الشِّعَارَاتُ المُنَمَّقَةُ، وَلَا بَيَانَاتُ الإِدَانَاتِ الجَوفَاءُ، وَلَا التَّبَاكِي الكَاذِب مِنَ الأُمَمِ الَّتِي تَعرِفُ كَيفَ تُدِينُ المَقتُولَ وَتُبَرِّئُ القَاتِلَ.

احفَظُوا سِلَاحَ غَزَّةَ، لِأَنَّهُ آخِرُ مَا تَبَقَّى مِن نَخوَةِ هَذِهِ الأُمَّةِ،

احمِلُوهُ فِي قُلُوبِكُم، وَفِي دُعَائِكُم، وَفِي وَعْيِ أَولَادِكُم، وَلَا تَسأَلُوا مَتَى يَنتَهِي القِتَالُ، بَلِ اسأَلُوا: مَتَى يَنتَهِي الِاحتِلَالُ؟

فَالحُرِّيَّةُ لَا تُوهَبُ، بَلْ تُنتَزَعُ، كَمَا يَنتَزِعُ الطِّفلُ حَجَرَهُ مِن بَينِ أَنقاضِ بَيتِهِ، وَيَقُولُ لِلمُحتَلِّ:

“سَأَبنِي بِهِ وَطَنًا، أَو أُدَافِعُ بِهِ عَن قَبرِ أُمِّي.”

وَإِنَّهُ لِجِهَادٌ نَصرٌ أَوِ استِشْهَادٌ

وَالسَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ”.

زر الذهاب إلى الأعلى