gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
gurita4d
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
ملفات اليمامة

الإنسان ذو الأبعاد المتعددة… تفكيك بنية السرد

الفصل الثاني

بقلم: فاتن خاطر(كاتبة وصحفية مصرية)

“إن واحدة من كليشيهات علم الاجتماع أن الوقائع لا تتكلم من تلقاء ذاتها، وأن ما يُنتجُ الدلالة الشارحة أو التفسيرية، التي تختلف تماماً عن الدلالة الإحصائية، إنما هي شبكة العلاقات التي تكشف الوقائع”(1)

الإنسان صانع الفن، منتج التجربة الجمالية ومتذوقها.

بدأ الإدراك الإنساني بطبيعة الوجود ملازماً مصاحباً للتجربة الإنسانية الفنية من أبسط أداء للكائن البشري حيث التقاط طعامه، اصطناع أدواته البسيطة، آلالاته، محاولات السيطرة على الطبيعة، أو التماهي فيها ومعها حتى تطور الجماعة البشرية، فمحاكاة الطبيعة، وتطورالآلة التي نحت منها الريشة والقلم والآلة الموسيقية، ثم بدأ عصر الثقافة.
” نشأ مصطلح الثقافة عن الحاجة إلى وجود مصطلح ملائم لوصف الجوانب المشتركة لبعض أنواع السلوك التي بلغت مبلغاً عالياً عند الإنسان”، اتخذ مفهوم الثقافة رؤى مختلفة ومغايرة وصُعب تعريفه وتحديده بدقة، حتى جاءت رؤية كلاكيون لمصطلح الثقافة تزيل بعض الغموض عن فهم هذا السلوك الإنساني:”يقصد بالثقافة جميع مخططات الحياة التي تكونت على مدى التاريخ، بما في ذلك المخططات الضمنية، والصريحة، العقلية، اللاعقلية، الغير العقلية، وهي موجودة في أي وقت كموجهات لسلوك الناس عند الحاجة” ويوضح كلاكيون بأن ثقافة مجتمع من المجتمعات هي نسق تاريخي المنشأ”(2).
يعكس مسار التطور التاريخي الطبيعي للوعي الإنساني المتمثل في فكرة الفن التي بدأت بما سماه أفلاطون نظرية “المحاكاة البسيطة”،  يقول في محاورة “الجمهورية” إن الشاعر أو المصور “إلى جانب إنتاجه لكل أنواع الأشياء الصناعية يستطيع أن يخلق النباتات أوالحيوانات، ونفسه أيضاً، والأرض والآلهة والأجرام السماوية وكل ما في جوف الأرض من العالم الأدنى، فكيف يحدث ذلك؟ يستخدم أفلاطون في إجابته تلك الإستعارة التي تكمن في قلب نظرية “المحاكاة البسيطة”: فكل ما يحتاج إليه الفنان هو أن “يأخذ مرآة ويديرها في جميع الإتجاهات”، كذلك يردد شكسبير أقوال أفلاطون، إذ يقول في حديث هاملت إلى الممثلين (الفصل الثالث، المشهد الثاني) إن “غاية” التمثيل “كانت وستظل هى حمل مرآة أمام الطبيعة، إن جاز التعبير”(3).

تكمن المحاكاة في إنفعال وتفاعل الإنسان مع عالمه الذي يعيشه، محل إداركه الأول، كذلك أثبتت التجربة، ومسار التطور البشري أن أصل كل الممارسات والأنشطة البشرية سواء الفنية، العلمية، الإجتماعية تكمن في الأصل الأول المسمى “المحاكاة” أو “التقليد”، محاكاة نموذجاً هو الأصل، لكن ذلك لا يعني بأنها الهدف، بل هى القاعدة المؤسسة لكل بناء عقلي أو علمي أو فكري أو روحي أو ذوقي أو نفسي، حتى الثورة على التقليد أوالمحاكاة  تنشأ من تأكيدها، وتنبع من أصل لها كامن في المرء، لا يمكن الصعود بلا سُلم، ولا يمكن الطيران بلا أجنحة، ولم تصنع الطائرات الحديثة قبل البدايات الأولى للطائرات ذوات الأجنحة، ولم ينطلق الصاروخ بلا جاذبية عكسية، ولم يصل بيكاسو لإبداعه قبل محاكاة أو تقليد لوحة فلاسكيز(4)، يقول بيكاسو: “لم يكن مقدراً لرسوماتي الأولى أن تعرض في معرض لوحات الأطفال، فقد افتقرت إلى الغوص في عالم الطفل وسذاجته، لقد قمت بعمل لوحات أكاديمية من سن السابعة، وقد أرهبني مدى دقتها”(5).

بدا تاريخ النظريات الأدبية والفلسفية والمدارس النقدية من الكلاسيكية وحتى يومنا هذا، يحمل فجوة في فهم نظرية المحاكاة، حيث تم التعاطي معها  بمنظور إيديولوجي، يرى بأنها رؤية تكرس لما هو سائداً، وأنها محاولة لتفسير الواقع وليس لتغييره، عموماً ليس هناك تغييراً ممكناً لأي واقع ما لم يتم فهمه وتفسيره، وليس معنى قولنا هذا دعم النظرية الأفلاطونية بقدر ما هو محاولة للفهم والتغيير، ونقد النقد.

“فرق أرسطو بين الأدب والتاريخ، وحدد من خلال هذا التفريق وظيفة الأدب والدراما، فالتاريخ يسجل الواقع في تفاصيله الظاهرة العابرة، المتغيرة، في حين يرصد الأدب الجوهر، أي الأنماط العالمية المتكررة، والقوانين الثابتة في التجربة الإنسانية، ويبلور القيم التي تفرزها هذه الأنماط والقوانين، فالأدب – في رأيه –  يستخلص القوانين الثابتة، والقيم المطلقة، من خلال فحصه للتجربة الإنسانية في عوارضها وعشوائيتها، ومتغيراتها التاريخية، ثم يعيد صياغة هذه القيم بصورة مؤثرة وفعالة في عمل فني، يخصص هذه القيم والقوانين ويجسدها، ويربطها بمعاناة وتجربة فردية محسوسة، ومعنى هذا أن الأدب يحاكي الواقع بهدف ترسيخ مفهوم وتصور فلسفي لهذا الواقع، مبيناً حدوده، ومساره، وقيمه، وقوانينه”61).
أي أن الأدب والفن في محاكاته للواقع هو محاولة لفهم هذا الواقع ووجوده، وحيز الوجود الإنساني فيه، من حيث كونه مؤثراً ومتأثراً، فاعلاً ومفعولاً، ودفعه نحو التطور، أي سيطرة الإنسان على هذا التاريخ الذي يعرف بمفهوم بسيط مسمى الزمن أو الوقت.
يستند خلف هذا نوع من المتعة واللذة في كون الإنسان عنصراً خلاقاً في الجماعة الإنسانية، ينبش في ذاته، يشعر بونس الآخر، يَعرف فيُعرف، دفعت الإنسان لأن يروي الرواية ليتشبع، ويحكي ليعي،  يسيطر على الخبر، يستخلص المعلومة، يقص ليحدد القطع الحاسم في مسار البشرية، يسرد النسيج صانعاً أقوى قطعة أدبية دل اسمها على مسماها بعبقرية جعلت معطف “غوغول” (7)هو “المعطف” الذي خرج منه جميع الكتاب على حد تعبير “دوستويفسكي”(8)، ولم يستطع “كافكا”(9) تجاوزه حتى في سعيه المحموم نحو “القصر” الذي يسعى الكائن الإنساني منذ وعيه على حقيقة وجوده ليصل لهذا القصر إما بدخوله أو لهدمه، لم يستسلم “فاوست”(10) حتى النهاية، لم يستطع الإغواء الأخير(11) أن يتمكن من السيد المسيح، وظل هذا النسيج ممتد كعباءة الليل “المرصع بالنجوم” في سماء “فان جوخ”(12).

آلن هاو، النظرية النقدية، ترجمة: ثائر ديب، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2015، ص19.

محمد الجوهري وأخرون، الأنثروبولوجيا الإجتماعية قضايا الموضوع والمنهج، مكتبة دار النصر، جامعة القاهرة، القاهرة، 2003، ص 42، 43، 44.

جيروم ستولنيتز، النقد الفني دراسة جمالية، ترجمة: فؤاد زكريا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013، ص164.

]”لاس مينيناس-وصيفات الشرف”، فلاسكيز، بتاريخ 1656،… متحف برادو مدريد، عَرَفَ الطالب بيكاسو فلاسكيز بأنه صاحب أول درس”[. هامش لوحة فلاسكيز المذكورة- المصدر في الهامش التالي- يبدو حقاً تأثير فلاسكيز على بيكاسو عظيماً، خصوصاً في مراحله الدراسية الأولي- التي مهدت لعبقريته- وما بعدها، خصوصاً فيما يتعلق بالألوان، تضمن نفس الكتاب\المصدر، تفصيلة من لوحة أثناء دراسة بيكاسو في أكاديمية الفنون الجميلة لالونخا برشلونة، يبدو فيها تأثير لوحة فلاسكيز المذكورة على بيكاسو كبيراً، تجاوزت لوحة فلاسكيز الإبداع البصري من حيث؛ التكوين ،العناصر، العمق، الإضاءة، الظل والنور.

هنري ماتيس، بيكاسو، سلفادور دالي، سلسلة فنانون عالميون ج 2، ترجمة: د.حازم طه حسين، دار إلياس المصرية للطباعة والنشر؛ طبعة خاصة لمكتبة الأسرة\الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013، ص42.

نهاد صليحة، المسرح بين النظرية الدرامية والنظرية الفلسفية، فصول مجلة النقد الأدبي، الأدب والأيديولوجيا ج2،  العدد الرابع، سبتمبر 1985، ص 135.

نيكولاي غوغول (1852-1809) كاتب مسرحي، روائي، فكاهي، أوكراني المولد، أثرت أعماله المكتوبة باللغة الروسية على الأدب الروسي، روايته “الأنفس الميتة”، وقصته القصيرة “المعطف” تعتبر أسس القرن 19 للواقعية الروسية.

فيودور دوستويفسكي (1881-1821) روائي مفكر روسي، ألقي القبض عليه عام 1849 لانتمائه لمجموعة راديكالية، حكم عليه بالإعدام وتم تأجيل الحكم في اللحظات الأخيرة، قضى أربع سنوات في الأشغال الشاقة في سيبيريا، أصيب بالصرع، وكان عميق الإيمان،  كتب روائع الأدب العالمي والروسي الأعمال التي ناقشت معاناة الإنسان، وقصص الفقر، والعمق النفسي، وقضايا الفلسفة والسياسية، منها: الجريمة والعقاب، الأبله، الإخوة كرامازوف، المراهق. كان رأيه في غوغول معبرا عن التقدير العميق بأن قصة “المعطف” هو المعطف الذي خرج منه جميع الكتاب، وهذا القول له دلالات عميقة تدل على عمق نظرة هذا الكاتب العظيم.

فرانز كافكا (1924-1883) نمساوي – ألماني كتب باللغة الألمانية، كاتب خيالي، له أسلوب وقوالب مغايرة معبرة عن القلق والإغتراب، أهم أعماله: القصر، الدودة الهائلة، المحاكمة.

مسرحية “فاوست” أهم أعمال القرن العشرين، تعود الفكرة للتراث الإسلامي والقرآن الكريم، نقلت لعدة وسائط منها السينما، تحكي قصة طبيب\كيميائي سلم نفسه للشيطان لتحقيق منافع مهنية لكنه في النهاية وقبل لحظاته الأخيرة استطاع تحرير روحه من تلك الغواية، وهي للكاتب الألماني يوهان غوته (1832-1749) شاعر، كاتب مسرحي، عالم، مخرج مسرحي، ناقد، رجل دولة، يعتبر أعظم شخصية ألمانية في العصر الحديث.

رواية “الإغواء الأخير للمسيح” للكاتب اليوناني “نيكوس كازانتزيكس” ولد أثناء فترة ثورة كريت ضد حكم الإمبراطورية العثمانية، درس القانون في أثينا والفلسفة في باريس تتلمذ على يد هنري برجسون، أثر عمله وتنقله لعدة دول منها مصر وفلسطين واليابان على ذوقه وكتاباته، شغل منصب وزيراً في الحكومة اليونانية عام 1945، من أجمل أعماله رواية “زوربا”، أما رواية الإغواء الأخير فهي عملاً ضخماً يسرد اللحظات الأخيرة في حياة السيد المسيح والغواية التي مثلت له على الصليب.

فنست فان جوخ (1890-1853) رسام هولندي يعتبر الأعظم بعد رامبرانت، بل يعتبره البعض الرسام الأعظم على الإطلاق، أثرت لوحاته وألوانه وضربات فرشاته على تيار التعبرية في العصر الحديث، كان أقواله بمثابة قصص قصيرة معبرة بعمق عن عذاب النفس البشرية الذي لا يدرك كنهه لعبقري استوطن سريراً بمصحة نفسية،  قطع أذنه أثناء رسم لوحة السماء مرصعة بالنجوم التي بدأها بدارسة لنجوم الليل، فان جوخ الفنان الفقير الذي بيعت لوحاته بملايين الدولارات بعد وفاته، انتحر فان جوخ وكانت أخر كلماته  “أتمنى أن ينتهي كل شئ الأن”، كان صديقه الوحيد أخيه “تيو”.

زر الذهاب إلى الأعلى