رؤوس الأصابع: ياسر الأحمد

رؤوس الأصابع
ياسر الأحمد/ شاعر سوري
أنطلق ٌ كجسد ٍ .. يعتاد الرائحة َ
يُخاصر أحشائي
كغراب يلتف على الذاكرة
فتزهر في الباطن
“هذا” حجر وفراشة
[ضاع الجسد _ العلم
تحول لاسم اشارة ]
تنويع ٌللموت .. ومحو للجسد /
ومحو للروح
وبرعمُ شمس ٍ
ينغلق ُالعطر ُعلي َّ
تتقطر روحي كشرارة
هل ألبسُ وجه الكهنوت
و أسكن آنيةَ القصب
و آنية العرق ستسكنني
أتخطى الحب َّلهذا يتجسد
أنطلق ُكجسد .. أيلتذّ كحتم ٍ
تكسرني الشهوةُ في أبهى حالاتي
فألوذ بقربي .. وأماري الظلَّ ليدخُلني
في الباطن أزهر ..
في الخارج أتوزعُ..
” لا أملك روحا..
فالروح مشاع في النهر
كقامة عاشق “
“هذا” يتآصرُ بالرعشة
بفراغ الرغبة
جسد ُيبدأ.. ليعودَ مع البحر
ويعلن ُ: إن الداخل َموت من أجل اثنين
سفر بتنازع ُأبواب َالأنثى .
أتنبأُ _ أحفر في الماضي
فأرى الموت َنبيذا ً
ينزل صوت ُالرغبة في الشفتين
سأغلق ُبابَ الجمرة .. أتعرج ُفي الرحلة
أين الأفق ُ..؟ وعنق الأرض يرافق ُنجمة
أوحِلُ في الأرض
صمت ُ يحمل رأسي .. لرنين الدهشة صمت
لا أتكلم .. أكتب _ أحفر .. يحفرني الماضي
” هذا الزمن فتور وبلاغة “
لأمارس لبساً جنسياً
أخدش ما يتبع جسدي :-
ظلاً يتمضمض ُ بالضوء
ويكسر حقي في حرث الأعضاء
طرقا ترتعش لتدركَ
أن العرس َخواء .. أني لا اتكلم
أكتب كي يسلم جسدي
تنقسم ُ الأسماء
يموت المعنى .. أسكت ُ.. لا أتكلم
أكتب و أضيقُ بمعنى السُّرَّة
يكتبني الجسد
امرأة
تعرف أن الظلَّ مكان
تلجُ الزمن
وتحفظُ أن الموت غداً
-ليس المطر غناء .. هذا موت
-من يعرف سر َّالمطر سيحفظ شكلاً للموت
-هذا الموتُ يدوم_طويلاً
يختصر الجسد َ بقاءاً
لا يدخل أسئلة الأبد وروح َ المنفى .. يَخْلُدُ جسداً
ألتفت إلى العدم
فأدرك أن الله تجلّى
أن الجسد قناع
يخرح من بدء الكلمة
فُسْحَةَ جَسَدٍ .
“هذا”
موسمُ عشق ينأى
يقذفُ تاج الشجر إلى الريح
ويحرقُ خاصرةَ الظلِّ
جرس – وتر / صوت وصدى
ضاع الكونُ بباب النشوة
حتى ومض الرؤيا
شَيَّد بهواً / أحمر كنبيذٍ/
يكفي .. يكفي
-أدرك أن تندغم الزهرة بنوافذ جسدي
هاجسيَ الآتي .. مقعدُ غيتار
وسراب أزرقُ أبديُّ
أتنبأ أن العدم َ يشِّردُ كسلي
أن الليلةَ تصعدُ درجَ الذكرى
يكفي .. يكفي
شردني الشكُّ
وشدَّ دم َ الخاصرة
إلى النهر المجنون
فأين العشب ُ
و أين أنام ..؟