الشاعر ناصر عطا الله يكتب لصديقه الشاعر جواد العقاد: هذا الجواد الشعري البهي

إلى صديقي الشاعر جواد العقاد
بقلم: ناصر عطا الله
هذا الجواد الشعري البهي
يموسق النسمات على طبلة الغصون
يرمي الكلام فتنبت القصائد
شطرًا لرمح القلق، والاغتراب
القصائد ابنة الحلاج الراكض في العراء
القصائد المجنحة لسماء بيضاء في الكتاب
تفيق بعدها صباحات مغسولة بالدهشة
تزاحم العصافير إلى ينابيع الأودية المنتشية
وتترك أمهات الزهور على ضفاف الوجود
وتر لأوتار تحشر الخلق في عين إيقاع العتاب
تحيا الحياة يا موسيقا الكمنجات الطائرة
هذا الجواد الطافح بالشعر الشهد
يروض روح الدفلى لترقص ببهاء خجول
مدّ أيادي العائدات من بطون الضباب
أمام جندٍ أتعبتهم المعركة فتركوا الحدود
لشيخ القبيلة، أمام إمام القبيلة
وأولاد الحواري في دفتر العذاب
أمهلني يا أيها الشاعر الشاب
أمهلني لكي أنسى أبجدية الحجر
ولغة الكلام الرملي عند الحواف المنسية
وخذ قصائدك من يد حورية هاربة إليك
لتزداد جمالاً قبل الغياب
هذا الباب للحديقة ولك
هذا الناي للمعركة ولي
ولك قلب يحرس ظلك السريع
وقلب يحمل عنك الشعر منك
للمدى الوسيع
ولي مثلك قلبان.. للنسيان واحد
والثاني لحصاد الأماني.
ملاحظة: حرضني ديوانه الأخير ( مقام البياض) فكتبت له.