مقالات

الأستاذ

بقلم: إبراهيم خلفان-فنان ومخرج مسرحي بحريني

4

الرجال والبحر

السعداوي

حكاية صديقين  

الجاثوم

اسكوريال

جائزة الإخراج

الكمامة

مهرجان القاهرة التجريبي

القربان

ابني المتعصب

عبد الله السعداوي

الممثل ان يعرف أكثر

 المختبر المسرحي

الصواري

الأصدقاء

المعرفة

فلسفة العرض المسرحي

السعداوي

 

3

المسرح القلب المشترك للإنسانية

أنت هنا حيث كنت تنشد خروجا من علبة مغلقة ضاقت بنا طوال سنين من الزمن، إنه الخروج تجاه الفضاء المفتوح والمساحة الفارغة ،لقد بدأ فضاء التغيير ودهشة المتلقي.

الكارثة أن نفهم المسرح دون أن نعرف سحر وجمال المسرح، دون أن تكون هناك معرفة مسرحية متراكمة وتجربة عميقة ورؤية فكرية وفنية لكسر خطاب قديم مكرر سائد ….

العرض فوق خشبة المسرح، صالة، كراسي .. أيها الأستاذ المبدع الجميل صنعت لنا حراك وأفكار وأسئلة ومسرحي حائر بين خشبة وفضاء مفتوح يعانق السماء والنجوم. ورحلت عنا متجها إلى القربان والحلاج وعبد الصبور والقلعة التي تحولت إلى فضاء مسرحي وسحر ودهشة ومتلقي يطرح أسئلته …لا تحزن يا صديقي مازلنا متمسكين بالمسرح والسحر والخيال والذي تناقشنا فيه يوما من الأيام الجميلة :

عرض جميل

خيال مبدع

ممثل عبقري

هناك مسرح …. أقصد مسرح ….

هناك رؤية فكرية وفنية تصنع متفرج ذكي هناك أسئلة وهناك أجوبة ومعرفة مسرحية ما بينهما وعي بجمال المسرح.

ممثل ومتفرج وفضاء وزحمة تكدس وارتجال ولا نرى فضاء مسرحي.. دون اضاءة دون لون، دون حياة كما قلت لي عرض باهت لا لون له ولا خيال ولا سحر ممثل … باهت لا روح فيه. ما أكثر هذه العروض صديقي.

 

2

خمسون سنة …خل الغيمة تمر (فجأة لم يهطل المطر) مرت الغيمة ولم ألتقي بهذا الشاب، لقد نسينا الصور وبدأنا نهتم بالكلمة دون جسد، دون هدم وبناء وإعادة إنتاج جسد متعبر،خمسين سنة ونحن ننتظر لكن كما قلت خل الغيمة تمر …مرت غيوم كثيرة بغيابك ..

لكني أنتظر كما وعدتك، خمسين سنة ننتظر شخصيات مسرحية ،فجأة لم يهطل المطر..أن تبوح لنا بأسرارها كي نكمل الصور وننسى القهوة الساخنة وتبرد …لا فائدة من الجدل.. عن ماهية الانسان وتناقضاته وصراعه وماهية الحب دون خيانة ودون خوف.

المرأة: الخوف.

الرجل : الخوف ..كنت أحاول أقرأ ملامح وجهك فجأة شعرت أن  الموت يطالعني .

المرأة : الخوف من الموت .

الرجل: الخوف .

المرأة : لا تخلي الوهم يسيطر عليك اكيد الاغنية ايقظت حالة عندك كانت نائمة في اعماقك.

الرجل :الخوف من تكرار الصور بعد خمسين سنه من الغيمة التي مرت .

الرجل : انا مضطر امشي .

المراءة : متي نلتقي .

الرجل : اذا ما ظل الموت يطاردنه .

 

1

بحثنا عن الستارة المغلقة ولكن لم نجدها ..ونسينا نحن مزقناها ورميناها في البحر.

الطفل البريء الاستاذ عبد الله السعداوي

الكارثة

الحياة ليست جادة

الساعة 12 ليلا .. الأستاذ عبدالله السعدواي.

زر الذهاب إلى الأعلى