gurita4d
gurita4d official
https://www.c4cg.org/privacy-policy/
gurita4d
gurita4d
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
PAKDE4D
أخبار

الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: يبقى وارف المداد غسان كنفاني قنطرة فلسطين المصانة

رام الله- الاتحاد العام للكتّاب والأدباء

( الثلثاء الموافق 8 يوليو 2025).


أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بيانًا اليوم الثلاثاء في الذكرى الـ53 على اغتيال الإعلامي والأديب المؤسس الشهيد غسان كنفاني، جاء فيه:

“إليك بياننا وأنت في حضرة الشهداء الأوائل ترصد المسيرة الصعبة، ونعطيك الموجز المقدس عن شعب الحنون والزعتر، الصامدون وفق أعراف الشعوب المضطهدة والمهمشة بفعل قوى الظلم العالمي، والتواطؤ الدولي، ولكن ثبات شعبنا منذ سنتين ارتفعت وتيرته على نبل الدم الطاهر في مقتلة بشعة يهندسها الاحتلال بكل وحشية، وتجاوزت حدودها الإنسانية، لتدخلنا مرحلة الفاروق بين البقاء والفناء، وعزيمة شعبنا كما عهدتها يا غسان كنفاني وترٌ على جرحٍ عصيٍّ أمام العواصف العاتية.

تمر ذكراك الـ53 ونحن نرفع روايتك للشمس، بعد قرع الخزان في وجه العالم، ونسلك دربك الصعب بأمانة الراية والمقولة والدم، وخيارنا خيارك في ساعةٍ لن تتوقف عن دقاتها إلا في محراب الحرية، وإن زاد وازداد العدو بوحشيته وتسلحه بالأنظمة الخانعة، رخيصة الذات، وخائنة المسار أمام ما يحدث لشعبنا، لن نرفع راية الخنوع على بياض الأكفان، ولن نترك الميادين لأبواق التطبيع، وسفلة المواقف، ومهما ترمّل الزمن من شجعان المثابرة، سيبقى شعبنا الصامد والمؤمن بعدالة قضيته في المواجهة المفصل، والمعركة الأصعب حتى انتصار “أم سعد” على عتمة المخيم، وفرح البرتقال بعد حزنه، وعودة الفدائي لترابه الوطني.

في ذكرى استشهادك، الذي كان علامة من علامات وحشية عدونا، لاغتيال ابنة أختك معك، يؤكد اليوم على رفع منسوب وحشيته إلى أضعاف مضاعفة باغتيال عائلات بأكملها في مقتلة غزة والضفة، كما العالم يشاهد ويرى موت أطفالنا ونسائنا وشيوخنا بثًّا مباشرًا دون أن يرفّ له جفن، وقد تعطلت قوانين وأنظمة حقوق الإنسان، وتبلّت حقوق البشر بأقفال الظالمين من غلاة الشر في البيت الأبيض وأذنابهم في الكيان الغاشم.

إننا في ذكراك المشرفة نؤكد على صوابية نهجك، ونبوغ فهمك في مخططات عدونا وأبعاد مخاطره، وخطر وجوده في وطننا، وكما حدثت العالم بلسانهم عن هذا، يرى العالم معاني فهمك فيما يجريه بأدواته ووسائله الدموية والغاشمة بحق أبناء شعبنا.

ولا نصوغ في ذكراك بيان هزيمتنا على يد المحتل الغاشم، لا، بل نجزم أننا على الحق المبين، وأن زواله قادم مهما كانت التضحيات قاسية وباهظة، لأن الهوية حقّنا في وجودنا فوق تراب أجدادنا وترابنا الوطني، ولن نخنع كما خنع الغالبة المهزومة من حولنا، فوجودنا في وجه التهويد والاستيطان والتطبيع الرخيص، وجود الجبال في وجه العواصف العابرات، لأن لا بديل لنا عن فلسطين إلا فلسطين ذاتها، مسيرة حريتها تعمّدت بأطهر الدماء، منها دمك يا غسان، ولهذا لن يكون لدمائكم عندنا غير الوفاء، والوفاء فقط.

فنم قرير العين، وانتظر توقف دقات ساعتك في ساحة انتصارنا يومًا لا بد منه، ومن أجلك نكتب الشعر والرواية والقصة، ونطرد من الصدور الخنوع واليأس، بمداد مناضل يقاوم الرواية المحرّفة والمنحرفة.

رحم الله الشهيد غسان كنفاني، ورحمة تشمل شهداء فلسطين، السابقين منهم والحاليين.
وسنبقى بالدم نكتب لفلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى