gurita4d
gurita4d official
gurita4d
PAKDE4D : Situs Togel Online Toto Macau Bet 100 Perak Resmi & Terpercaya
PAKDE4D | Link Alternatif Daftar & Login Bandar Togel Online Paling Keren
PAKDE4D 📍 Link Afliliasi Bandar Togel Online Terbesar Di Kawasan Kamboja
PAKDE4D : Situs Resmi Bandar Togel Online Tercepat & Terbesar #1 Se-Asia
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
pakde4d
مقالات

إبراهيم أبراش: الأصولية ليست دينية فقط

الأصولية ليست دينية فقط

بقلم: د. إبراهيم أبراش- كاتب سياسي

كلما وردت كلمة “أصولية”، يتبادر إلى الذهن مباشرة الأصولية الدينية، والإسلامية خصوصاً. ومع ذلك، توجد أصوليات أخرى مثل الأصولية (الوطنية) والأصولية (الماركسية واليسارية). فكل أيديولوجية تفشل في التعامل مع الواقع تتحول إلى أصولية.

وإذا كان المعنى الأولي والمبسط للأصولية هو العودة إلى الأصل أو الأصول الأولى، والتمسك بالسلف الصالح والاقتداء به بشكل عام، فإن الأصولية تمثل نزعة هروبية من الواقع وعجزاً عن التكيف معه ورفضه. فالأصوليون يلجؤون إلى الماضي للاحتماء به واكتساب شرعية منه، وهي شرعية لم يتمكنوا من اكتسابها من خلال التعامل مع الواقع وتلبية احتياجات شعوبهم.

الأصولية الوطنية

نجد الأصولية الوطنية في تنظيم حركة فتح، حيث تحاول الحركة إخفاء ضعفها في مواجهة ليس فقط العدو الصهيوني، بل حتى خصومها السياسيين الفلسطينيين. هذا العجز في التعامل مع الواقع والتعبير عن الهوية الوطنية الجامعة يدفعها إلى العودة للأصولية. فتتحدث عن المنطلقات الأولى للحركة، وعن كون فتح مفجرة الثورة والرصاصة الأولى، وعن الزعيم ياسر عرفات والقادة الشهداء، وعن التمسك بالثوابت الوطنية.

الأصولية اليسارية والماركسية

أما الأصولية اليسارية أو الماركسية، فتبرز في بعض نماذج اليسار الفلسطيني، خصوصاً النموذج الماركسي. نجد بعض اليساريين يتمسكون بما قاله القادة الماركسيون المؤسسون في تفسيرهم للواقع وحتى في تنبؤاتهم للمستقبل. يكررون مقولاتهم ويتسلحون بها وبتاريخهم النضالي. وعندما حاولوا التجديد، دخلوا في أصولية غير مسبوقة، تجمع بين الأصولية اليسارية والأصولية الدينية.

الحاجة إلى خطاب جديد

كل الأحزاب التقليدية تتجاهل أن القادة المؤسسين كانوا عظماء في زمانهم، وأن إنجازاتهم كانت تتناسب مع عصرهم. لكن التاريخ لوحده لا يمنح شرعية لقيادات اليوم.

حالة الأصولية المتفشية اليوم تتطلب شجاعة في تجاوزها، ومواجهة الواقع بخطاب جديد وقيادات جديدة. هذه القيادات يجب أن توظف التاريخ والماضي المجيد لخدمة الحاضر، وتستخلص منه الدروس والعبر بدلاً من العيش فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى