
“اليمامة الجديدة” تتابع: المتوكل طه يعزز أهمية القراءة في بناء الهوية الوطنية والقومية
متابعة – اليمامة الجديدة
تواصل “اليمامة الجديدة” متابعتها لفعاليات يوم القراءة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تحت شعار “فلسطين تقرأ”. في إطار هذه الجهود الثقافية، كان الشاعر الفلسطيني المتوكل طه حاضرًا بقوة، حيث شارك في سلسلة لقاءات مع طلبة المدارس، مؤكدًا على دور القراءة والثقافة في تعزيز المعرفة الوطنية والقومية والإنسانية، وصقل وعي الأجيال المقبلة.
في مدرسة فيصل الحسيني، قدم المتوكل طه حوارًا معمقًا مع الطالبات حول أهمية الاطلاع والمعرفة كركائز أساسية لبناء جيل يعي قضاياه الوطنية. وخلال اللقاء، شدد على أهمية القراءة في تشكيل الهوية الفلسطينية ومواجهة التحديات الفكرية والثقافية. وفي ختام اللقاء، وجه شكره الخاص لمديرة المدرسة السيدة هبة ربيع والمعلمات المشاركات في تنظيم هذا الحدث المميز، مشيدًا بدورهن الحيوي في تنشئة أجيال قارئة ومثقفة.
وفي مدرسة البكالوريا بمدينة البيرة، كان اللقاء فرصة لفتح نقاش أوسع مع الطلاب حول أهمية المعرفة كمصدر للإبداع والتعبير عن الذات. أشار المتوكل طه إلى تكامل المرافق التعليمية في المدرسة، والتي تشمل المكتبة والمسرح والمسبح وقاعات تعليم الفنون، واعتبرها نموذجًا يُحتذى في تطوير البيئة التعليمية. كما وجه شكره لمديرة المدرسة الدكتورة شهيناز الفار والمعلمة شذى خرمة على جهودهما في دعم هذه الفعاليات الثقافية.
أما في مدرسة بنات بيتونيا الأساسية، فقد دار النقاش حول معاني الثقافة الفلسطينية ودورها في المقاومة الفكرية. وأكد المتوكل طه أن القراءة والمعرفة هما جسر لتحقيق الحلم الفلسطيني وتعزيز الصمود الوطني. وفي هذا السياق، شكر مديرة المدرسة السيدة أميرة الريماوي والمعلمة رائدة ضراغمة على تفانيهما في خدمة الطالبات وتعزيز قيم الثقافة والهوية.
تأتي هذه اللقاءات في إطار رؤية وزارة التربية والتعليم لتعزيز القراءة كوسيلة لإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات الفكرية، والمساهمة في بناء مجتمع واعٍ ومثقف. المتوكل طه، بشعره وكلماته، أضاف بُعدًا جديدًا لهذه الفعاليات، ليؤكد أن القراءة ليست فقط وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هي فعل مقاومة وتحدٍ، وجزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني.
“اليمامة الجديدة” ستواصل متابعتها لهذه الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال الفلسطينية.













